الصفحة 46 من 59

أغلقت الرسالة لأضعها في الظرف وكأني أضغط على فؤادي من شدة الأسى والحزن ... وأنا أقول: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

أما وقد كنت عند ربك الآن، فإني لأرجو من الله عز وجل أن يشملك بعفوه ورحمته، وأن يجمعنا بك في الفردوس الأعلى.

إذا ما خيل حل في برزخ البلى ... فحسبي به نأيًا وبعد لقاء [1]

(1) أبو العتاهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت