الصفحة 45 من 59

جدوى ... إنني أخشى على نفسي ...

ما الحل أيها الأخ الفاضل؟ أرشدني ... دلني على الطريق المناسب للتخلص من هذا المأزق ... ربما تقول لي: لو صبرت ودعوتها إلى الحق ... ودعوت لها بالهداية لأرجو أن الله يُعينك ويهديها {وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [لقمان: 17] . أجيبك أخي إني قد فعلت ولكن الهداية بيد الله.

أخي الحبيب: شوقي يحدوني لمرآك وأملي يسوقني لسماع حديثك الشجي ... وإلى كلماتك النيرة المشرقة التي طالما أعرضت عنها صفحًا ... ولكن لا أدري أيكون لقاء مرة أخرى ... إني لأرجو ذلك ... !!

فهل من لقاء معرض أو تحية

مع الركب يغشى أو مع الطيف ساريًا [1]

فإن يكن نستزد من المغامرات الجميلة ... والحديث العذب الموشي بكلام الله عز وجل وكلام الحبيب - صلى الله عليه وسلم -، وإن لم يكن لقاء في الدنيا فعند الله اللقاء {فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ} [القمر: 54، 55] .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

(1) ابن خفاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت