الصفحة 44 من 59

الجديدة ... نعم كانت مغامراتي الأولى في الصلاة ... فنعمت المغامرة ونعم الموصي بها.

صحيح أني تعبت قليلًا ... ولكني وجدت لها طعمًا ومذاقًا آخر غير المغامرات السابقة ... ومنا هنا أناشد أصحابي السابقين وأصحاب المغامرات الفاسدة أن يجربوا هذا الطريق ... وهذه المغامرات المفيدة، فإنها والله لأجمل مغامرة عرفتها في حياتي ... فيها التعب والمشقة ولذة المغامرة ... ثم الطمأنينة التي تحصلت عليها ... ومن سيئ المغامرات؛ مغامرة قديمة ... كانت مع فتاة اسمها رائع ... إنها مي ... مي الباسمة ... مي المستهترة ... مي ذات الجمال البارع ... سلبت عقلي منذ سمعت صوتها لأول مرة ... وكانت في قلبي أوقع عندما شاهدتها وجهًا لوجه ... تعرفت عليها عن طريق سماعة الهاتف وكانت لي معها مغامرات كثيرة ... ليس هناك داعٍ لسردها ... ولكني عدت إلى ربي وتركت تلك المسامرات والمهاتفات واللقاءات ... التي تؤدي بالإنسان إلى الهاوية ... والغريب أخي الفاضل أنها ما زالت تكلمني عبر الهاتف، وتلح معي بالحديث أن أرجع لها الماضي التعيس ... تقابلني في الشارع فتلاحقني بسائقها ... ترسل علي النظرات تلو النظرات علني أعطيها وعدًا ... كلمة لينة ... لقاء ... ولكن دون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت