يكون عند الجليل في جنات النعيم، فإذا فيها بعد البسملة والحمدلة ...
أخي الحبيب، أخي الغالي، أخي الفاضل: لا أستطيع أن أجزيك على ما قدمت لي ولكن حسبي من ذلك أني في كل صلاة لن أنساك من دعائي.
أخي الكريم: لقد انتشلتني من وطيس المعاصي ... والذل والهوان ... لقد أضأت في قلبي نورًا يشع بالهدى والإيمان ... لقد مزقت ظلامي الحالك ... وبددته إلى غير رجعة إن شاء الله ... لقد غامرت كثيرًا كثيرًا ولكن كانت في معصية الله ... في شرب الدخان ... في المخدرات ... فيما يغضب الله ... أما وقد نصحتني أن أغامر فأنا أحب المغامرة ... بكل قوة أيا كانت المغامرة، ولكن كانت هذه المرة في طريق لم أسلكها من قبل ... وكثيرًا ما ترددت في خوض غمارها ... ولكن من باب التحدي وباب المغامرة دلفت إلى هذه المخاطرة الجديدة، فقط من باب المغامرة ... !!
وكانت مغامرة جميلة ورائعة ولكنها في البداية كانت صعبة وشاقة ... ليست كمغامراتي التي أعرفها، فقد كانت مغامراتي سهلة في البداية جدًا ومغرية جدًا، ولكن خواتيمها مرة بل علقمًا يتوسط الحلق فلا نازلًا ولا صاعدًا ... ولأني جلد على المغامرات واصلت مغامراتي