قال: هل عليّ غيرها؟ قال: «لا، إلا أن تطوع» ، قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أفلح إن صدق» [متفق عليه] .
وأما الإجماع: فقد أجمع المسلمون على وجوب صوم شهر رمضان.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان. [متفق عليه] .
وقال سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله-:
كل من عليه أيام من رمضان يلزمه أن يقضيها قبل رمضان القادم، وله أن يؤخر القضاء إلى شعبان، فإن جاء رمضان الثاني ولم يقضها من غير عذر أثم بذلك، وعليه القضاء مستقبلا مع إطعام مسكين عن كل يوم كما أفتى بذلك جماعة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومقدار الطعام نصف صاع عن كل يوم من قوت البلد يدفع لبعض المساكين ولو واحدا.
أما إن كان معذورا في التأخير لمرض أو سفر، فعليه