-صلى الله عليه وسلم: «إذا صمت من الشهر ثلاثا: فصم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر» .
وسميت هذه الأيام بيضا؛ لأن لياليها بيض القمر وأيامه بيض النهار.
عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر» [رواه مسلم] .
وعن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: «من صام ستة أيام بعد الفطر، كان تمام السنة. من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها» [رواه ابن ماجة] .
وقال سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله-: صيام ست من شوال سنّة وليس فريضة؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر» [أخرجه مسلم] ، والحديث المذكور يدل على أنه لا حرج في صيامها متتبعة أو متفرقة لإطلاق لفظه.
والمبادرة بها أفضل لقوله سبحانه: {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} [طه: 84] .
ولما دلت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من