وعن معاذة العدوية أنها سألت عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت: نعم. فقلت لها: من أي أيام الشهر كان يصوم؟ قالت: لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم. [رواه مسلم] .
وعن عبد الله بن عمرو أنه قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الله بن عمرو بلغني أنك تصوم النهار وتقوم الليل، فلا تفعل، فإن لجسدك عليك حظا ولعينك عليك حظا، وإن لزوجتك عليك حظا، صم من كل شهر ثلاثة أيام، فذلك صوم الدهر» قلت: يا رسول الله، إني بي قدرة. قال: «فصم صوم داود عليه السلام، صم يوما وأفطر يوما» فكان يقول ليني أخذت بالرخصة. [رواه مسلم] .
وقال فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - رحمه الله-: يسن للمسلم أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وقد ورد الترغيب في صيامها، وأن صيامها يعدل صيام الدهر كله، وكان كثير من الصحابة رضي الله عنهم يصومونها من أول الشهر، وإذا قيل لهم: أخروها إلى أيام البيض، قالوا: وما يدرينا أننا سندرك البيض؟!
ولكن إذا أخر المسلم صيامها إلى أيام البيض وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر فهو أفضل.
فعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله