الصفحة 24 من 34

فضل المسابقة والمسارعة إلى الخير. ولا تجب المداومة عليها، ولكن ذلك أفضل؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قلّ» ، ولا يشرع قضاؤها بعد انسلاخ شوال؛ لأنها سنة فات محلها، سواء تركت لعذر أو لغير عذر. والله ولي التوفيق.

5 -صيام يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع:

عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتحرى صيام الاثنين والخميس. [رواه النسائي] .

وعن حفصة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذ مضجعه جعل كفه اليمنى تحت خده الأيمن، وكان يصوم الاثنين والخميس. [رواه النسائي] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم الاثنين والخميس فقيل: يا رسول الله، إنك تصوم الاثنين والخميس؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن يوم الاثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم إلا متهاجرين، يقول: دعهما حتى يصطلحا» [رواه ابن ماجة] .

وقال فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - حفظه الله: «يستحب للمسلم أن يصومها وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصومها وسئل عن ذلك فقال: «إن الأعمال تعرض فيها، وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» ، وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن صيام يوم الاثنين فقال: «ذلك يوم ولدت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت