الصفحة 17 من 34

فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [البقرة: 196] .

تفسير ذلك إذا كان مريضا أو به أذى من رأسه يحتاج معه إلى الحلق -وهو محرم حلق وعليه فديه وهي:

أ- صيام ثلاثة أيام.

ب- أو يتصدق على ستة مساكين.

ج- أو يذبح لفقراء الحرم.

والذي حجّ حجَّ تمتع أو قران ولم يجد هديا يذبحه فعليه صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله. [التفسير الميسر] .

وقال سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله-:

إذا عجز الشخص عن ذبح الهدي لذهاب نفقته، أو لفقره، وعسره وقلة النفقة، فإن يصوم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله، كما أمر الله بذلك، ويجوز أن يصوم عن الثلاثة اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر وذلك مستثنى من النهي عن صيامها في حق من فقد الهدي فإنه يصوم هذه الأيام الثلاثة، وإن صام ذلك قبل يوم عرفة فهو أفضل إذا كان فقد النفقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت