تستطع أن تحبس عنه لسانك [1] .
عن إبراهيم بن يزيد التيمي قال: ما عرضت قولي على عملي إلا خفت أن أكون مكذبًا [2] .
وهنا تكمنُ حقيقة الإحسان في العمل بالعلم، فإنه ما كان من عرضه عمله على قوله إلا رغبةً في تطبيق ما عرفه.
وهذا الخوف الذي قطع قلوبهم عدم التوافق بين أقوالهم وأعمالهم، والله المستعان.
لا يرضي الناس:
عن الزهري قال: لا يرضي الناس قول عالم لا يعمل، وعمل عامل لا يعلم [3] .
روي أن قاصًّا كان يقرب محمد بن واسع فقال: ما لي لا أرى القلوب لا تخشع، والعيون لا تدمع، والجلود لا تقشعر؟ فقال محمد: يا فلان، ما أرى القوم إلا أتوا من قبلك، إن الذكر إذا خرج من القلب وقع على القلب [4] .
(1) السير (5/ 41) .
(2) السير (5/ 61) .
(3) السير (5/ 341) .
(4) السير (6/ 122) .