الصفحة 18 من 37

أتعرف على ما أصابها وأسأل زوجتي ما بها، ما الذي حصل لها؟

فلا تجيبني إلا بالبكاء، ثم أحاول أن ألبس ملابسي وأخرج من البيت لأذهب بها إلى المستشفى. فأقول لزوجتي ابقي أنت، وسأخرج إلى جاري وأوقظه، ثم أخرج وأتحسس المكان، وأضع يدي على الحائط وأمضي حتى أصل إلى باب جاري، فأقرع الباب قرعًا شديدًا حتى أوقظه، فأقول له تعال- جزاك الله خيرًا- واذهب بابنتي إلى المستشفى فيذهب ثم صمت عن الكلام.

الله أكبر- أخي المؤمن- أي نعمة هذه التي نحن فيها!! ثم أوصلته إلى المكان الذي يريده.

فخرج من السيارة يتحسس من حائط إلى حائط، ويقدم خطوة ويؤخر أخرى، خوفًا من السيارات وخوفًا من السقوط والتعثر في الطريق.

حقًا إنها من النعم الجليلة!! وحقًا إننا في غفلة عن شكرها!! فلتلهج أخي المؤمن الألسنة بحمد الله على هذه النعم لعل الله يديمها علينا.

ولتكفها عما حرم الله من النظر فيما لا يجوز النظر إليه، قال تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت