الصفحة 4 من 34

فيها الرجل، كما أنها متفرِّدة بأحكام خاصة تتماشى مع طبيعتها وأنوثتها وتكوينها المتفرِّد.

وما"الحجاب"إلاَّ مفردة واحدة من مفردات القاموس التشريعي للمرأة في الإسلام، وتشريعه لم يكن مسألة عارضة عينية ولا سنة عابرة منتهية، بل أنزله الله سبحانه من فوق سبع سموات ليحفظ به المرأة والرجل من عوارض الفتن ومهالك الأمراض.

ومهما يكن ما قيل عن الحجاب، ومهما يكن ما يقال عن الحجاب، ومهما يكن أيضًا ما سيقال عن الحجاب؛ فهو الآن، وبعد أن انهدم سقف التبرُّج على أهله وانكشف غطاؤه وتبيَّن خطره وداؤه؛ أصبحت العودة إلى الحجاب ضرورة واقعية تنادي بها الضمائر الحية والعقول السليمة، بغضِّ النظر عن إيمانها بالإسلام أو عدمه .. لقد فضحت أرقام الاغتصاب المهولة المذهلة وأرقام الإجهاض المخيفة القاتلة وأرقام أبناء بلا آباء المؤلمة المحزنة، فضحت كلَّ الدعاوى الاندفاعية التقليدية بالتشنيع على الحجاب وهمزة ولمزه والاستخفاف برمزه.

لقد علم الجميع وتقاربت رؤى الجميع في كلِّ مكان من هذا الكوكب على أنَّ التبرُّج هو الوحش الضاري الذي يعبث بشهوات النفوس، ويقتل فيها كلَّ عِرقٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت