الحمد لله الودود المعطي بلا حدود، والمتفضِّل على كلِّ العبيد، فهو وحده بحقٍّ المعبود.
وأشهد ألاَّ إله إلاَّ الله على عرشه استوى، يعلم السر وأخفى، ويعلم ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى، سبحانه له الأسماء الحسنى، الله لا إله إلاَّ هو له الصفات العلى، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، المصطفى والهادي إلى ربِّه، وربُّه له اجتبى.
عُرِف عليه الصلاة والسلام بكثرة الدعاء والرضا بالقضاء لأنه مُعلِّم الناس الخير والرضا وكذا الوفاء، وعلى آله وصحبه نجوم الورى وأهل التقى والإخلاص لله في القول والعمل بين الملا.
أمَّا بعد:
فلقد تشرَّفت بتاريخ 26/ 4/ 1424 هـ الساعة 12:25 بعد منتصف الليل بمناولتي كتابًا من الأخ أبو فارس «محمد ابن عبد الله بن مرزوق الشهراني» ، وقد أسماه بـ «الدعاء وساعة الإجابة» ، بلغت صفحاته 64 صفحة، وطلب مني تقديم الكتاب وتوجيهه.
وفور تسلُّمي لهذا السِّفر المهم لكلِّ مسلم اطَّلعت