فضجَّ ناس من أهله فقال - صلى الله عليه وسلم: «لا تدعوا على أنفسكم إلاَّ بخير؛ فإنَّ الملائكة يؤمنون على ما تقولون» .
ثم قال: «اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا ربَّ العالمين، وافسح له في قبره، ونوِّر له فيه» [1] .
عن عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما عندما قالت:
يا رسول الله، أرأيت إن وافقت ليله القدر ما أدعو؟
قال: «قولي: اللهم إنك عفُوٌّ تحِبُّ العفو فاعفُ عني» [2] .
عن سهل بن سعد قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ثنتان ما تُردَّان: الدعاء عند النداء، وتحت المطر» [3] .
(1) رواه مسلم.
(2) رواه أحمد وابن ماجه.
(3) رواه الحاكم.