فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 64

فإن أشرك أحبط الله عمله. يقول تعالى: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر: 65] .

وقال الله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} [الجن: 18] .

فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل» .

قيل: يا رسول الله، فما الاستعجال؟

فقال - صلى الله عليه وسلم: «يقول قد دعوت فلم أر يستجب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء» [1] .

فلا يدعو بإثم أو قطيعة رحم كما جاء في الحديث السابق؛ فعليه بالدعاء بالخير له ولجميع إخوانه المسلمين.

وهو شرط مهم في الدعاء، لأنك تخاطب ربَّ

(1) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت