فإن أشرك أحبط الله عمله. يقول تعالى: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر: 65] .
وقال الله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} [الجن: 18] .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل» .
قيل: يا رسول الله، فما الاستعجال؟
فقال - صلى الله عليه وسلم: «يقول قد دعوت فلم أر يستجب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء» [1] .
فلا يدعو بإثم أو قطيعة رحم كما جاء في الحديث السابق؛ فعليه بالدعاء بالخير له ولجميع إخوانه المسلمين.
وهو شرط مهم في الدعاء، لأنك تخاطب ربَّ
(1) رواه مسلم.