وزاد فيه: « ... أو يدَّخر له من الأجر مثلها» .
4 -عدم الإجابة:
ربما كان عدم الإجابة أو تأخيرها امتحانًا لصبرك وتحملك وجَلدك، فهل تستمرُّ في الدعاء؟ أو تستحسر وتملُّ وتترك الدعاء؟ .. ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول قد دعوت ربي فلم يستجب لي» [1] .
وفي رواية مسلم:
قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟
قال - صلى الله عليه وسلم: «يقول قد دعوت فلم أرَ يُستجاب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء» .
5 -أن تلقي باللوم على نفسك:
وهي من أهمها، فقد يكون سبب عدم الإجابة وقوعك أنت في بعض المعاصي أو التقصير أو إخلالك بالدعاء أو تعدِّيك فيه، فمن الأمور أن تتهم نفسك وتنسب التقصير وعدم الإجابة لنفسك، فهذا من أعظم الذل والافتقار إلى الله .. واقرأ أيضًا هذا الكلام النفيس لابن رجب رحمه الله في نور الاقتباس يقول:
«إنَّ المؤمن إذا استبطأ الفرج ويَئِس منه، ولاسيَّما بعد كثرة دعائه وتضرُّعه ولم يظهر عليه أثر الإجابة رجع
(1) متفق عليه.