لسانه وهو يقول: ويحك قل خيرًا تغنم أو اسكت عن شر تسلم. قال: فقال له رجل: يا ابن عباس ما لي أراك آخذًا بطرف لسانك تقول كذا وكذا؟ قال بلغني أن العبد يوم القيامة ليس هو على شيء أحنق منه على لسانه [1] .
* الربيع بن خيثم رحمه الله - الذي قال عنه ابن مسعود رضي الله عنه: والله لو رآك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأحبك - جاءته ابنته وعنده أصحابه فقالت يا أبتاه، أذهب ألعب؟ فقال: لا فقال القوم: يا أبا يزيد ائذن لها تلعب. قال يوجد ذلك في صحيفتي أني قلت لها اذهبي العبي، ولكن اذهبي فقولي خيرًا أو افعلي خيرًا [2] .
* قال إبراهيم التيمي: «حدثني من صحب الربيع بن خيثم عشرين سنة قال: فما سمعت منه كلمة تعاب» [3] .
* قال مخلد بن الحسين رحمه الله: «ما تكلمت منذ خمسين سنة بكلمة أريد أن أعتذر منها» [4] .
* قال الحسن البصري رحمه الله: «لقد أدركت أقوامًا إن كان الرجل منهم ليجلس مع القوم فيرونه عييًا - أي من طول صمته - وما به عي، إنه لفقيه مسلم» [5] .
(1) الزهد للإمام أحمد ص 279.
(2) المرجع السابق ص 461.
(3) المرجع السابق ص 469.
(4) مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة المقدسي ص 179.
(5) صحيح كتاب الزهد للإمام وكيع بن الجراح ص 55.