* قال سعيد للحكم: «ما لك لا تكتب عن زاذان؟ قال: كان كثير الكلام» [1] .
* تكلم رجل عند معاوية رضي الله عنه فهذر، فلما أطال قال: أأسكت يا أمير المؤمنين؟ قال: وهل تكلمت؟ [2] .
* قال ابن حبان رحمه الله: «وإن من أعظم أمارات الحمق في الأحمق لسانه؛ فإنه يكون قلبه في طرف لسانه، ما خطر على قلبه نطق به لسانه» [3] .
وقال أيضًا: «لا يجترئ على كثرة الكلام إلا فائق أو مائق» [4] . والفائق هو العليم المتفوق فيما يتحدث، والمائق الأحمق السفيه.
رابعًا: مظاهر وأسباب فضول الكلام:
أ- الحديث بما لا يعني:
* قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «إن من حسن إسلام المرء تركه
(1) روضة العقلاء ص 47.
(2) عيون الأخبار لابن قتيبة 1/ 571.
(3) روضة العقلاء ص 121.
(4) روضة العقلاء ص 47.