الذي مات به، خرج لأداء الصلاة مع الجماعة وهو يهادي بين عمه"العباس"وابن عمه"علي"رضي الله عنهما مع أنه معذور بترك صلاة الجماعة، لكنه بفعله ذاك أحب تعليم أمته فرضية أداء المكتوبة مع جماعة المسلمين.
اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه، فقد بلغ رسالتك ونصح لنا على الوجه الذي رضيته.
أورد في هذا المبحث أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن فضل صلاة الجماعة دون تعليق عليها، إذ أن ألفاظ الأحاديث واضحة لا تحتاج التأويل.
أ) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء، ثم مشي إلى الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد، غفر الله له ذنوبه) [1] .
ب) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: (إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم
(1) صحيح مسلم (3/ 117) .