ه) الضبط: اضبط مكيف هواء الغرفة على درجة صغرى [1 - 5] تجعله يلطف الهواء دون أن يبرده، لأن البرد الشديد الناتج عن التكييف يحذر الجسم، فيثقل الإنسان عن القيام، ويحبب إليه الدعة والراحة!
و) المجاهدة: جاهد نفسك بعدم إخلادها للنوم عند قرب صلاة العصر واشغلها بأخذ حمام ماء، أو بالوضوء فورًا وقراءة القرآن المجيد، وكذلك الحال بالنسبة لصلاة الفجر قم مستعيذًا بالله من الشيطان الرجيم ولا ترجع إلى النوم.
أخي المسلم الحبيب:
بادئ الأمر ستجد صعوبة بالغة في التكيف مع ما ذكر آنفا لكنك إذا واظبت عليه، فبإذن الله تعالى، سيصير لك الأمر عادة سهلة، فتعتاد القيام للصلاة حتى لو نمت متأخرًا!
تحرك قلوب بعض من الناس المصائب العظيمة والعظات المخيفة والمواقف الرهيبة، فترجعهم إلى الله نادمين مستزيدين من فعل الطاعات، وليس موقفًا أرهب من القبر والبرزخ والقيامة، لأن المرء يكون فيها مستوحشًا متذكرا ما عملته يداه، فيقول: {يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} [الفجر: 24] ويقول: يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ