أعرض في هذا المبحث أقوال العلماء استئناسًا، إذ أن في كلام الله تعالى وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم -
الآنفي الذكر غنية لأولي القلوب والأبصار!!
لكن التنوع بإيراد الأدلة يفيد أحيانًا، فلرب شخص يتعظ ويقتدي بأولئك الكبار في أفعالهم وأقوالهم.
أ) قال عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه"من سره أن يلقي الله غدًا مسلمًا، فليحافظ على هؤلاء الصلوات؛ حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم - صلى الله عليه وسلم -"
سنن الهدي، وإنهن من سنن الهدي، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق [1] ، ولقد كان الرجل
(1) إذا المتخلف عن الصلاة مع جماعة المسلمين، يطلق عليه في عرف العلماء:"منافق"وذلك إذا كانت تلك عادته على الدوام!