يؤتى به يهادي بين الرجلين حتى يقام في الصف" [1] ."
ب) قال عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما:"كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن" [2] .
ج) قال عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما:"من سمع: حي على الفلاح، فلم يجب، فقد ترك سنة محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] ."
د) وسئل عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل، لا يشهد جمعة ولا جماعة، قال:"هو في النار" [4] .
هـ) قال الحسن البصري، يرحمه الله تعالى،"إن منعته أمه عن العشاء في الجماعة شفقة لم يطعها" [5] .
و) قال محمد الشافعي، يرحمه الله تعالى:"لا أرخص لمن قدر على صلاة الجماعة في ترك إتيانها إلا من عذر" [6] .
ز) قال سفيان الأوزاعي، يرحمه الله تعالى:"لا طاعة"
(1) صحيح مسلم (5/ 156) صحيح سنن أبي داود (514) .
(2) صحيح الترغيب والترهيب (411) أقول: هكذا كان صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعاهدون بعضهم بالحضور والمشاهدة، فإذا تغيب أحدهم عن أداء الصلوات جماعة بدون عذر"مرض"سألوا عنه، وإذا رأوا الرجل يتخلف عن الصلوات وصار هذا ديدنه أساءوا به الظن"منافق"!
(3) صحيح الترغيب والترهيب (429) .
(4) ضعيف سنن الترمذي (36) .
(5) فتح الباري (2/ 125) .
(6) صحيح الترغيب والترهيب (246) .