الصفحة 34 من 79

للوالد في ترك الجمعة والجماعات" [1] ."

ح) قال عطاء بن أبي رباح، يرحمه الله تعالى:"ليس لأحد من خلق الله في الحضر وبالقرية رخصة، إذا سمع النداء في أن يدع الصلاة [2] ."

ط) قال أبو سليمان الخطابي، يرحمه الله تعالى:"إن حضور الجماعة واجب، ولو كان ذلك ندبًا لكان أولى من يسعه التخلف عنها أهل الضرورة والضعف، ومن كان في مثل حال ابن مكتوم" [3] .

ي) كان الأسود النخعي، يرحمه الله تعالى:"إذا فاتته الجماعة ذهب إلى مسجد آخر" [4] .

تلك هي أقوال بعض صالحي هذه الأمة، الذين علموا كتاب الله تعالى وفهموا سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

ويتضح من مجمل أقوالهم:

أن شهود الصلاة مع الجماعة المسلمة واجب على المرء الصحيح المقيم الآمن في بلده، وأن تخلفه عنها يثير حوله شبهة النفاق وارتكاب الإثم"كأنه صلى فريضة الجمعة ظهرًا في بيته"!

(1) المصدر السابق.

(2) المصدر السابق.

(3) صحيح الترغيب والترهيب (246) .

(4) أي ليصلي فيه جماعة انظر"فتح الباري" (2/ 131) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت