الصفحة 5 من 79

أيها الأخ القارئ: لو نظرت لواقعنا المعاصر من ناحية الصلاة الجماعية لوجدته على أربعة أنواع:

أحدها: انطوائية كثير من الناس على أنفسهم، فلا يشاهدون البتة في مساجد الله تعالى، ولا يرون إلا وهم خروج إلى أعمالهم أو رجوع منها، يخرجون إلى سياراتهم مسرعين، ويدخلون بيوتهم ساعين، يتحاشون رؤية أحد فيذكرهم بأداء الصلاة الجماعية! أشغلوا أجسادهم بمتطلباتها (كسب المال، الخلود للراحة، رؤية ما حرم الله عن طريق التلفزة والبث المباشر) أركنوا أنفسهم إلى جانبهم الترابي فأمسوا لاهين بدنياهم أو نائمين، ثم أصبحوا مشغولين بأعمالهم، لا هَمَّ لهم إلا ما يرضي أجسادهم!

ثانيها: وجود أسرة واحدة بها بنون يؤدون الصلاة مع جماعة المسلمين، وآخرون لا يؤدونها معهم [كأن أداء هذه الصلاة فرض على بعضهم دون البعض الآخر] والأعجب من هذا أن إخوانهم الذي يؤدون الصلاة جماعة لا يقومون بنصحهم ولا بإعطائهم الكتب التي تحث على صلاة الجماعة في المسجد! ولربما وجدت عائلهم"أبوهم"لا يشهد هذه الصلاة الجماعية، أو يشهدها حينًا ويتركها أحايين كثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت