الصفحة 6 من 79

أين هذا- هداه الله تعالى- من قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُو أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6] ، وأين هو من قوله جل وعلا: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه: 132] ، وأين هو من قوله تبارك وتعالى: {وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا} [مريم: 55] .

وأين هو من قول النبي - صلى الله عليه وسلم:

(كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع، ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته) متفق عليه.

ثالثها: عدم شهود كثير من موظفي الدوائر الحكومية، وطلاب المدارس والوحدات السكنية، وعمال الورش، والبقالات، لصلاة الجماعة، بالرغم من قربهم من المسجد، ورؤيتهم لإخوانهم يتأهبون لها، ونصح البعض لهم بأداء الصلاة جماعة، كل هذا لا يحرك فيهم ساكنًا، كأن الأمر لا يعنيهم!.

رابعها: شهود فئات من المسلمين لصلاة الجماعة، بالرغم من كبر سن بعضهم، وبعد بيوت البعض منهم عن المساجد، وسير البعض منهم على أقدامهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت