على الطاعة ونشاط المتكاسل.
22 -السلامة من صفة النفاق ومن إساءة غيره الظن بأنه ترك الصلاة رأسًا [1] .
23 -رد السلام على الإمام.
24 -الانتفاع باجتماعهم على الدعاء والذكر وعود بركة الكامل على الناقص.
25 -قيام نظام الألفة بين الجيران وحصول تعاهدهم في أوقات الصلاة [2] .
26 -الإنصات عند قراءة الإمام والاستمتاع لها.
27 -التأمين عند تأمينه ليوافق تأمين الملائكة [3] .
أما إجابة السؤال الثاني فقد ذكرها الإمام النووي
(1) سيأتي الكلام على هذا في خاتمة البحث، وفي هذا القول عرف جرى عليه العلماء استنبطوه من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن كلام صحابته وهو: أن المرء المؤدي للصلاة مع الجماعة يرى ويرى، ليبعد عن نفسه ظن السوء (بأنه لا يصلي مع الجماعة) ولا يخشى على نفسه الرياء، إذا كان عمله خالصًا لله تعالى ابتداء، لأن صلاة الجماعة عبادة جماعية ظاهرية، يعرف من خلالها الشخص!
(2) قد كان هذا معمولًا به في بعض قرى المنطقة الوسطى: يدونون في كتب أسماء الذين شهدوا الصلاة الجماعية، ومن ثم يعرفون المتخلفين عن الصلاة الجماعية فيسألون عنهم وعن تأخرهم! ما أجمل ذاك العمل لأنه تعاون على البر والتقوى!
(3) فتح الباري (2/ 133) .