الصفحة 40 من 79

[1] ، على المحرمات المسموعة والمرئية من أجهزة البث المباشر والتلفزة وغيرهما، هذا الشأن عن صلاة الفجر. ,

أما التخلف عن صلاة العصر، فهو ناتج عن التكاسل بالنوم العميق من جراء العمل الوظيفي، ولو علم أولئك المتخلفون ما لهاتين الصلاتين من الفضل والأجر لسارعوا لشهودهما وطلقوا ذلك النوم الشيطاني، أو غيروا مكان نومهم، فقد روي عن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أنه نام هو وأصحابه عن صلاة الفجر حينما عادوا من غزوة خيبر، فلما استيقظ قال - صلى الله عليه وسلم: (هذا منزل حضرنا فيه الشيطان) [2] فارتحلوا عن ذلك المكان، أقول: كذلك المنزل إذا نام أهله فيه عن صلاتي الفجر والعصر، فقد حضرهم الشيطان وهو الذي نومهم عن شهود تلك الصلاتين في موعدهما!

لذلك سأذكر في هذا الفصل فضل هاتين الصلاتين، لعل المتخلفين إذا قرؤوها تثير فيهم الرغبة، بتحصيل ذلك الفضل والأجر {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} [المطففين: 26] .

(1) قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم: (لا سمر إلا لمصلٍ أو مسافر) صحيح الجامع الصغير (7499) .

(2) صحيح مسلم (5/ 183) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت