بسواها. ولو أنه عاشر ألف امرأة، ثم رأى واحدة أخرى لعشقها وظنَّ أن طلبته عندها، فلا يشبع أبدًا ولا يستريح!
إذن ..
ليس في إطلاق الشهوة من راحة ولا شبع، وأن نساء الأرض كلهنَّ لا يرضينك، ولكنَّ امرأة واحدة بالحلال ترضيك وتشبعك.
هب أنَّ رجلًا وسعته أحواله وأمواله أن يمدَّ يده حيث شاء أفتسعه صحَّته؟
هل يحمل جسمه أثقال هواه؟
إنه لابد أن تجيء ساعةٌ يعجز فيها ويصبح مريضًا يشتهي ذلك"الشيء"ولا يقدر عليه ويقعد بالحرمان، فلماذا لا يرتدُّ عن الإثم فيكون، صحيح الدين والجسم والشرف؟!
أليس ذلك خيرٌ له من أن يجمع على نفسه الحسرة والحرمان والمرض وجهنم؟!
وإنَّ من بديع صُنع الله أنَّه لم يخلق امرأةً تُشبه في جمالها الأخرى؛ فالنساء مختلفاتٌ ولكنَّ المتعة بهنَّ واحدة لا تختلف، وما فرّق بين هذه الراقصة وبين امرأتك إلاَّ أنَّ الأولى تأتيك على جوعك بالرغيف قد