الاستمرار في الدعوة، وأن الله لا يتخلَّى عنه لما تعلم من الصفات الحسنة التي كان يتصف بها الرسول - صلى الله عليه وسلم - مثل مساعدة الضعيف، والفقير وإكرام الضيف، ومعاونة أصحاب النوازل والمصائب.
قال ابن حجر: وفي القصة من الفوائد:
أ- استحباب تأنيس من نزل به أمر بذكر تيسيره عليه، وتهوينه لديه.
ب- أن مَن نزل به أمر استحب له أن يُطلع عليه من يثق بنصيحته، وصحة رأيه. [فتح الباري 1/ 25] .
أقول: حتى ولو كانت امرأة كخديجة، هذا من تكريم الإسلام للمرأة.
2 -الشروط في عمرة القضاء: فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: «قوموا فانحروا، ثم احلقوا، قال: فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة، فذكر لها ما لقي من الناس، فقالت أم سلمة: يا نبي الله أتحب ذلك؟ أُخرج، ثم لا تكلم أحدًا منهم حتى تنحر بُدْنك، وتدعو حالقك فيحلقك، فخرج فلم يكلم أحدًا منهم حتى فعل ذلك: نحر بدنه، ودعا حالقه فحلقه، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضًا، حتى كاد