فهرس الكتاب
يقتل بعضهم بعضًا غمًا»."رواه البخاري".
أ- والقصة دليل على أن المرأة الصالحة تستثار في شؤون الأمة، ويُعمل برأيها في القضايا المهمة، وتدل على وفور عقل أم المؤمنين أم سلمة وصواب رأيها، حيث نفذ الرسول - صلى الله عليه وسلم - اقتراحها، وانتهت المشكلة.
ب- والقصتان السابقتان: خديجة وأم سلمة، ومشورة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لهما في أمور هامة حصلت له يدل على احترام الإسلام للمرأة، ويُبطل القول المنسوب إلى الخليفة عمر: «شاوروهن وخالفوهن» ومعاذ الله أن يخالف عمر عمل الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ويخالف القرآن القائل: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} [الشورى: 38] .