عدم وجوب الزكاة في جميع أصناف المال فهو كافر وإن زكى، أو اعتقد عدم وجوب صوم رمضان على كل أحد وإن صام فهو كافر، أو اعتقد عدم وجوب الحج مطلقًا فهو كافر، وهكذا لو اعتقد أن الخمر حلال ولو لم يشربها فهو كافر، أو اعتقد عدم تحريم عقوق الوالدين وإن لم يعقهما فهو كافر، أو لو قال نكاح المحارم حلال فهو كافر.
الخلاصة: أن كل واجب أجمع المسلمون على وجوبه، أو محرم أجمع المسلمون على تحريمه، فمن لم يعتقد وجوب الواجب المجمع عليه أو تحريم المحرم المجمع على تحريمه وبين له وأصر على اعتقاده بعد البيان فهو كافر.
4 -الردة بالشك: وهو أن يشك في أمر ثابت مجمع عليك شكًا يستقر في قلبه، كأن يشك في صدق نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - أو أن يشك بأن هناك بعثا بعد الموت ونحو ذلك.
وأما الوساوس العارضة فإنها لا تضر إذا جاهدها المؤمن، فإن الصحابة - رضي الله عنه - شكوا ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقالوا: إن أحدنا ليخطر عليه الشيء لأن يخر من السماء أهون من أن يتكلم فيه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ذاك صريح