بعض أحكام المرتد
وهو المسلم يكفر بعد إيمانه
هناك بعض الأمور التي من فعلها ارتد عن الإسلام ومنها ما يمكن إجماله في أربعة أمور:
1 -الردة بالقول: فيرتد المسلم عن الإسلام بقوله كمن يسب الله أو الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو القرآن، أو من يستهزئ الله أو برسوله أو بآياته.
2 -الردة بالفعل: كمن ذبح لغير الله أو سجد لغير الله أو تعمد إهانة القرآن.
والردة بالقول أو الفعل تكون مع عدم الإكراه، أما مع الإكراه فلا يكفر ما دام قلبه مطمئنًا بالإيمان، لقوله تعالى: {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [1] .
3 -الردة بالاعتقاد: وهذا من أوسع الأبواب، ومن أمثلة ذلك: لو اعتقد أن كل واحد حر يعتنق ما شاء من دين، ويعبد ما شاء ولو كان هذا المعتقد يعبد الله فهو كافر، أو اعتقد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسل إلى العرب خاصة، أو اعتقد عدم وجوب الصلاة ولو صلى فهو كافر، أو اعتقد
(1) النحل: 106.