الصفحة 32 من 69

الإيمان» [1] ، وفي اللفظ الآخر قال - صلى الله عليه وسلم - «الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة» [2] . وقال - صلى الله عليه وسلم - «إذا وجد أحدكم ذلك فليقل: أمنت بالله ورسله، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» [3] . وقال - صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم» [4] . والأدلة في الباب كثيرة.

والحاصل أن الوساوس العارضة لا تضر، ولكن يجاهدها المؤمن بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وبقوله: آمنت بالله ورسله، ويعرض عنها.

الإشكال الأول: يقول بعض الناس: إن الصحابة -

(1) أخرجه مسلم في صحيحه (النووي) باب بيان الوسوسة من الإيمان، واحمد في المسند، والطيالسي وابن منده في الإيمان وابن حبان في صحيحه، والنسائي في اليوم الليلة، وأخرجه أبو عوانة والبغوي والطحاوي في مشكل الآثار.

(2) أخرجه أحمد وأبو داود والطيالسي والنسائي في اليوم والليلة والطحاوي في المشكاة، وابن حبان في صحيحه، وابن منده في الإيمان، والبغوى من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما، وإسناده على شرط الشيخين.

(3) أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين، وأخرجه أحمد وأبو داود في السنن وابن حبان في صحيحه، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد.

(4) أخرجه الجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت