الصفحة 46 من 69

وتكلمهم، وتقضي لهم بعض الحوائج، وتخبرهم عن بعض الغائبين إلى غير ذلك.

وقد تكلمت مع أحد الأشخاص من إحدى البلاد الإسلامية والتي يوجد بها قبر يطاف حوله ينسب إلى آل البيت، وأخبرته أن التقرب بالطواف إلى هذا الميت أو دعائه أو الذبح له أو النذر له شرك أكبر، فاعترض على هذا الكلام بشدة وقال: إنه - يقصد صاحب القبر - يفعل ويفعل لمن طاف حول قبره.

وحكى لي أن أحد الأشخاص من إحدى الدول الغربية، وكان نصرانيا، جاء إلى تلك البلاد ورأى بعض الناس يطوفون حول هذا القبر المزعوم، وسأل عن السبب فأخبر أن هذا قبر الحسين بن علي رضي الله عنهما، فدخل هذا النصراني دين عباد القبور، وتسمى بالإسلام وبدأ يطوف مع هؤلاء، وبعد ذلك سافر إلى بلده وتوفي هناك.

وبعد وفاته جاءت امرأته وابنته ومعهما بعض الأموال التي أوصى بها المتوفى لصاحب القبر نذورا وغيرها، فلما نزلت المرأة وابنتها في مطار تلك الدولة اختطفها بعض اللصوص وخرجوا بهما إلى الصحراء، وفجأة ظهر لهم رجل مسلح وأنقذ المرأتين من هؤلاء اللصوص، فلما سألته المرأتان: من أنت؟ قال: أنا الحسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت