الصفحة 21 من 34

وتعددت طرق إيصال الأموال إلى الفقراء والمحتاجين والمجاهدين، فهناك حسابات خاصة في البنوك، وهناك مكتب خاص للمجاهدين الأفغان، ومكاتب ومعارض أخرى خاصة للمؤسسات الخيرية والهيئات الإغاثية، أيضًا تنوعت وتعددت طرق الإنفاق ووسائله وأساليبه فأصبحت هناك استثمارات خاصة بكفالة الأيتام، ودفاتر خاصة لبناء المساجد، وأخرى لإطعام المساكين، وثالثة لتفطير الصائمين، وهناك السندات ذات القيمة للعديد من المشاريع وللصدقات الجارية، وكفالة الدعاة والمعلمين وحفر الآبار، بل إنه خُصصت صناديق صغيرة للأطفال، تشجيعًا لهم على بذل المال، وتعويدًا على السخاء والبذل والكرم.

إلى غير ذلك وما بقى طريق إلى الخير إلا ودُل عليه، هذا إضافة إلى أن هذه الدفاتر والسندات من جميع أصناف الورقات المالية فمنها ما ورقة بـ"100"ريال وأخرى بـ"50"ريالًا و"20"ريالا و"10"و"50"بل حتى الريال ونصفه، وكل ذلك ترغيبًا وحثًا للناس على فعل الخير، وبذل الأموال.

وكل يدفع حسب قدرته واستطاعته ونخشى والله أن يكون ذلك حجة علينا يوم نلقى الله، تعالى فيسألنا عن شكر نعمته وأداء ماله فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت