ويهتم بهم فلينتبه المسلمون [1] .
والطعام في الحفلات والأعراس يتبقى منه الكثير، ولئن نحتمل مسافة الذهاب بهذه النعم إلى المحتاجين خير لنا من أن نحتمل غضب الله بعد وضع نعمته في الأماكن غير اللائقة، أيضًا بالنسبة لزكاة الفطر ولحوم الأضاحي فهم يقبلون كل ما يُوهب لهم، ويفرحون به ويَدعون لمعطيه، ولا تنسى أن نُذكرك بالمشاريع الخيرية التي تسعى لإطعام المساكين في بلدان العالم الإسلامي المختلفة، ففيها خيركثير.
افعلي ذلك أختنا ودلي غيرك عليه ولا تحتقري ما تبذلين في سبيل الله مهما كان قليلا، فأنت بحاجة إلى كل حسنة لتكون في ميزان أعمالك، ولقد روي عن رجل يقال له أبو الخير أنه لم يكن يخطئه يوم إلاتصدق فيه بشيء ولو بكعكة، أو بصلة رجاء أن يقيه ذلك أهوال الحساب [2] .
(1) نزهة المتقين شرح رياض الصالحين: تأليف الدكتور مصطفى سعيد الخن، والدكتور مصطفى البغا ومحيي الدين مستو، وعلي الشريحي، ومحمد أمين لطفي (1/ 228) مؤسسة الرسالة.
(2) الحديث رواه عقبةبن عامر، رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كل امرئ في ظل صدقته حتى يُقضي بين الناس» قال يزيد: فكان أبوالخير مرثد لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو بكعكة أو بصلة رواه أحمد وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحهما والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، انظر الترغيب والترهيب للمنذري (2/ 16) وقال الشيخ الألباني: (حديث صحيح) انظر صحيح الترغيب والترهيب (1/ 366) .