بأن يحرق بعد موته وأن يذروا نصفه في البر ونصفه في البحر، كما في الصحيحين.
3 -من كان مخطئًا خطأ يعذر به، كمن أخطأ من شدة الفرح فقال:"اللهم أنت عبدي وأنا ربك"أخطأ من شدة فرحه بدابته، أو أخطأ من شدة الغضب كمن ألقى المصحف ذهولًا عنه لغضبه، كما ألقى موسى الألواح التي كتبت التوراة فيها.
4 -من كان مأذونًا له شرعًا، كاستئذان محمد بن مسلمة النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما أراد الذهاب لقتل كعب بن الأشرف - أن يقول فيه، وهذا خاص في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو الذي يأذن في حقه.
فهذه الأحوال مما يقطع فيها أن قلوبهم مطمئنة بالإيمان، وأن فعلهم ليس استحبابًا منهم للدنيا على الآخرة، بل إن بعضهم فعل ما فعل لإرادته الآخرة.
هذه نبذة أصلها من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لخصتها وهذبتها وزدت فيها ونقصت للتوضيح والبيان سائلًا الله أن ينفعني بها وإخواني المسلمين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.