والله يا أحبتي إن قلبي ليعتصر حزنًا وأسى عندما لا أرى حضورًا يثلج الصدر.
والله يا أحبتي إن قلبي يعتصر حزنًا وأسى عندما تحرمنا تلك الأخت الفاضلة من علمها الغزير فتحرم هذا المكبر لمستها الحانية وتحرم تلك القلوب المتعطشة لسماع العلم من فيها ... وتحرم تلك العيون من البكاء بسبب موعظة تُلقيها ... نعم أين التنافس على فعل الخير؟ أين التنافس على نشر العلم؟
لا تقولي ليس عندي علم، فوالله إن قولك «اتق الله» كلمة تبلغ الآفاق.
أختاه ... يا من رزقت قلمًا سيالًا وأسلوبًا رائعًا في الكتابة ... هلا سخرت ذلك في تسطير كليمات رقيقة تخرج من قلبك قبل قلمك لتلامس تلك الآذان الصاغية ثم تستقر في تلك القلوب الرقيقة فيكون لها تأثير ليس له مثيل ... فالكتابة نعمة عظيمةٌ يسديها الله لثلة من خلقه، فمنهم من يستغلها بالمفيد، ومنهم من يكون تعبيره نقمة عليه في دينه ودنياه وآخرته ... نسأل الله السلامة.
أختي الحبيبة
إن دعاة الشر والضلال سخروا أنفسهم وأقلامهم وأموالهم لخدمة أغراضهم الدنيئة، فسخروا أقلامهم في الدعوة إلى تحرير المرأة من حشمتها ... من عفتها ...