هو الهدف المنشود منها!
أخيّة ... ضعي يدك بيدي، ولنجعلها أخوة بعيدة عن مغريات الدنيا، والمصالح الفردية، أخوة يعيشها صاحبها في البعد نامية تمامًا كما هي في القرب، أخوة أساسها الحب في الله، والبغض في الله، وبرهان صدقها الوفاء بحقها رغم كل العوائق، هذه الأخوة بإذن الله هي التي تعبر بصدق عن وفاء أصحابها ومحبتهم لله، وكما قيل: إن المحبة في الله لا تزيدها الصلة ولا ينقصها الجفاء.
وختامًا ... نسأله سبحانه وتعالى أن يظلنا في ظله يوم لا ظل إلا ظله، وأن يرزقنا محبةً خالصةً لوجهه الكريم، وأن لا يحرمنا أجر هذه المحبة، إنه ولي ذلك والقادر عليه ... والحمد لله رب العالمين.