لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [البينة:8] .
وجاء في الحديث عن سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «رأس الحكمة مخافة الله» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «من خاف الله تعالى خافه كل شيء، ومن خاف غير الله خوفه الله من كل شيء» [2] .
والأحاديث في ذلك كثيرة، ويكفي ما ذكر - رزقنا الله حسن الخوف منه-.
وكما جاءت نصوص من الكتاب والسنة كذلك أتت أخبار عن سادات الصالحين، وأئمة العباد، فيها إشارات وإضاءات، وركائز ومعالم في: (عبادة الخوف) فمن ذلك:
قول الفضيل رحمه الله: (من خاف الله، دله الخوف على كل خير) .
وقول أبي الحسين الضرير- رحمه الله-: علامة السعادة خوف الشقاوة، لأن الخوف زمام بين الله تعالى وبين عبده، فإن انقطع زمامه هلك مع الهالكين.
ومن لطيف فضائله قول مالك بن دينار- رحمه الله-: الحزن تلقيح العمل الصالح.
(1) رواه البيهقي في (الشعب) وضعفه.
(2) رواه ابن حيان في كتاب (الثواب) .