الصفحة 8 من 26

لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [البينة:8] .

وجاء في الحديث عن سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «رأس الحكمة مخافة الله» [1] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «من خاف الله تعالى خافه كل شيء، ومن خاف غير الله خوفه الله من كل شيء» [2] .

والأحاديث في ذلك كثيرة، ويكفي ما ذكر - رزقنا الله حسن الخوف منه-.

وكما جاءت نصوص من الكتاب والسنة كذلك أتت أخبار عن سادات الصالحين، وأئمة العباد، فيها إشارات وإضاءات، وركائز ومعالم في: (عبادة الخوف) فمن ذلك:

قول الفضيل رحمه الله: (من خاف الله، دله الخوف على كل خير) .

وقول أبي الحسين الضرير- رحمه الله-: علامة السعادة خوف الشقاوة، لأن الخوف زمام بين الله تعالى وبين عبده، فإن انقطع زمامه هلك مع الهالكين.

ومن لطيف فضائله قول مالك بن دينار- رحمه الله-: الحزن تلقيح العمل الصالح.

(1) رواه البيهقي في (الشعب) وضعفه.

(2) رواه ابن حيان في كتاب (الثواب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت