أهل النار، فذكر ذلك سعد للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بل هو من أهل الجنة» . [رواه مسلم] .
ولما خاطب حاطب بن أبي بلتعة ناسًا من المشركين يخبرهم ببعض أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا حاطب، ما هذا؟» فذكر له أنه فعل ذلك ليتخذ فيهم يدًا، يحمون بها قرابته، ولم يفعله كفرًا ولا ارتدادًا عن الدين، فقال عمر: «دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق» فقال - صلى الله عليه وسلم: «صدق، إنه قد شهد بدرًا، وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعلموا ما شئتم فقد غفرت لكم» . [متفق عليه] .
-وكان يسأل عنهم في الغزو كما سأل عن كعب بن مالك في غزوة تبوك فقال: «ما فعل كعب بن مالك؟» . [متفق عليه] .
وقال في يوم خيبر: «أين علي بن أبي طالب؟» . [متفق عليه] .
قال أنس: «خدمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، والله ما قال لي: أفًّا قط، ولا قال لي لشيء: لِمَ فعلت كذا؟، وهلَّا فعلت كذا» . [متفق عليه، واللفظ لمسلم] .
ويعرف لذوي السبق منهم فضلهم وسابقتهم