الصفحة 13 من 15

* فعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: كنت جالسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل أبو بكر آخذًا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أما صحابكم فقد غامر» فسلم وقال: إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء، فأسرعت إليه ثم ندمت فسألته أن يغفر لي فأبى عليَّ، فأقبلت إليك فقال: «يغفر الله لك يا أبا بكر» ثلاثًا. ثم إن عمر ندم فأتي منزل أبي بكرٍ فسأل: أَثَمَّ أبو بكرٍ، فقالوا: لا. فأتى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسلَّم، فجعل وجه النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يتمعَّر، حتى أشفق أبو بكر، فجثا على ركبتيه فقال: يا رسول الله، والله أنا كنت أظلم، مرتين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن الله بعثني إليكم، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكرٍ: صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركو لي صاحبي» مرتين. فما أوذي بعدها. [رواه البخاري] .

-فعن عائذ بن عمرو، أنا أبا سفيان، أتى على سلمان، وصهيب، وبلال، في نفرٍ فقالوا: والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها. قال: فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: «يا أبا بكر، لعلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت