الصفحة 4 من 15

القول. قد وسع الناس بسطه وخلقه، فصار لهم أبًا، وصاروا عنده في الحق سواء.

قال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران: 159] .

وقال تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] .

-كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلم أصحابه ويربيهم ويحثهم على العلم والتعلم، وكان رحيمًا بهم في تعليمهم، ولذلك قال - صلى الله عليه وسلم: «أنا بمنزلة الوالد أعلمكم» . [رواه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني] .

-وكان - صلى الله عليه وسلم - يزيد في الإجابة عما لم يتطرق إليه السائل في سؤاله، مما يدل على شدة رغبته - صلى الله عليه وسلم - في تعليم أصحابه وإفادتهم، فقد روى أبو هريرة أن رجلًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء، فإذا توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ بماء البحر؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته» . [رواه أحمد وأهل السنن] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت