ومعاملتهم بالمعروف، والعفو عنهم {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [الشورى:40] .
والإحسان إليهم {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] .
فألزمت نفسي إحسان الظن بالناس، والتأدب معهم بجميل الخطاب، لقد علمت فيما علمت أن أقرب الناس مجلسًا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحاسنهم أخلاقًا، الموطؤون أكنافًا، الذين يألفون ويؤلفون، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف» [السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:751] .
فقلت لنفسي كيف تفوتين هذا الخير بانتصارك لنفسك واتباعك لنزغات الشيطان، ألم تقرئي في كتاب الله: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت:34] .
فألزمت نفسي التخلق بكل خلق يدعوا له القرآن العظيم، كم كان لرمضان في طاعاته الجليلة من صيام وصلاة وذكر وتلاوة أثر في تهذيب أخلاقي، وتحسين سلوكي.
أن من أظهر الأدلة على انتفاع المرء بالطاعة، ظهور