بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله أن بلغك الله رمضان، واصطفاك بهذا العطاء، فكم حرم منه من أناس، ومنع منه من خلق، وارهم الموت تحت الثرى، وأصبحوا خبرا بعد عين وأثرا بعد ذات، يا من بلغت رمضان، وصرت من أهل الصيام والقيام، إن نعمة بلوغ الشهر لا يقدر قدرها إلا من عرف فضله، ورأى مزاياه العظام المنوه بذكره، ويكفيك من ذلك قول الباري في بيان مكانته وشرفه {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ} [البقرة: 185] .
لقد كانت بركة هذا الشهر عظيمة على كثير من المسلمين، فقد كان سببا لكثير منهم في الازدياد من الخيرات، ومنطلقا لجم غفير منهم في الإكثار من القربات، وسببا للتغير والتحول من المعصية إلى الطاعة، ومن الفساد إلى الصلاح.
رمضان غيرني
أريدك تحمل هذا الشعار في رمضان هذا العام، لأنك ستسعد بخيراته عليك، يوم ترى نفسك وقد أصبحت من أهل الصلاح، ومن مرتادي المساجد