والوسائل التي تدعو إلى الفاحشة، من مجلة خليعة وقناة ماجنة، وقصة خبيثة، وتبرج مثير، فيلجأ الطالب إلى الاستمناء ليخفف حدة الشهوة بزعمه، وهو بذلك كمن يستغيث من الرمضاء بالنار، فإن الاستمناء لا يزيده إلا شبقًا وضعفًا وسقوطًا في مستنقع الغرائز والشهوات.
أما العلاج الحقيقي: فيكون بالابتعاد عن المثيرات التي تؤجج الشهوة.
فعلى الطالب: أن ينتشل نفسه من القنوات الخبيثة، وأن يبتعد عن الصور الماجنة، وأن يتجنب الأماكن المختلطة التي يكثر فيها التبرج وإظهار المفاتن والعورات.
وعليه كذلك: أن يعلم حكم الله عز وجل في الاستمناء وأنه محرم في شريعة الله عز وجل يدل على ذلك قوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} [المؤمنون: 5 - 7] .
قال الشافعي رحمه الله: «فلا يحل العمل بالذكر إلا في الزوجة، أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء والله أعلم» .
ومما يعين على ترك هذه العادة القبيحة: أن يعلم