الصفحة 59 من 70

1 -ابتداء انتقاله - صلى الله عليه وسلم - إلى موضوع المرأة بقوله: «فاتقوا الله ... » فيه إشارة واضحة إلى ما كان عليه الجاهليون من إضاعة حقوقها.

2 -فيه الحث على مراعاة حق النساء والوصية بهن, ومعاشرتهن بالمعروف. وقد قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء:19] وقال أيضا: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} [البقرة:228] وقال - صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيرًا» [متفق عليه من حديث أبي هريرة] وقال أيضا «الدنيا متاع وخير ومتاعها المرأة الصالحة» [رواه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص] وقال: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا, وخياركم خياركم لنسائهم» [رواه الترمذي وابن حبان عن أبي هريرة وهو في صحيح الجامع) وهناك نصوص كثيرة في الكتاب والسنة الصحيحة تبين أهمية حسن معاشرة النساء ومراعاة حقوقهن.

3 -في قول: «فإنكم أخذتموهن بأمان الله» في بعض الروايات [رواه الترمذي وقال حسن صحيح] : «إنما هن عوان عندكم» أي: أسيرات، وشبههن بذلك لدخولهن تحت حكم الزوج.

4 -قوله: «واستحللهم فروجهن بكلمة الله» قال النووي: (المراد بكلمة الله قيل: معناه قوله تعالى: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة:229]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت