* وقال: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها، فقد كفر» [أخرجه أحمد والترمذي وصححه الألباني] .
* وقال: «من ترك صلاة العصر، حبط عمله» [رواه البخاري] .
* وقال: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين» [رواه مسلم] .
فلا إله إلا الله ما أعظم شأن الصلاة.
ولا إله إلا الله ما أعظم ثمرات الصلاة.
ولا إله إلا الله ما أشد حسرة المتهاونين بالصلاة.
أخي الحبيب:
إن من أسباب سعادتنا، وحفظ الله لنا، ورغد العيش الذي نعيشه أن نحافظ على عهد الله في الصلاة، وأن نتواصى بها.
يقول لقمان عليه السلام وهو يوصي ابنه: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [لقمان: 17] .
هل من حريص على تلك الشعيرة العظيمة؟