الصفحة 12 من 13

* وقال: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها، فقد كفر» [أخرجه أحمد والترمذي وصححه الألباني] .

* وقال: «من ترك صلاة العصر، حبط عمله» [رواه البخاري] .

* وقال: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين» [رواه مسلم] .

فلا إله إلا الله ما أعظم شأن الصلاة.

ولا إله إلا الله ما أعظم ثمرات الصلاة.

ولا إله إلا الله ما أشد حسرة المتهاونين بالصلاة.

أخي الحبيب:

إن من أسباب سعادتنا، وحفظ الله لنا، ورغد العيش الذي نعيشه أن نحافظ على عهد الله في الصلاة، وأن نتواصى بها.

يقول لقمان عليه السلام وهو يوصي ابنه: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [لقمان: 17] .

هل من حريص على تلك الشعيرة العظيمة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت