الصفحة 8 من 13

ولقد كان السلف رضوان الله عليهم يعظمون شأن الصلاة، ويهتمون بها أعظم اهتمام، فكانوا يتسابقون إلى المساجد حال النداء، ويحرصون على حضور تكبيرة الإحرام مع الإمام.

قال سعيد بن المسيب: ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة! .. وقال: ما نظرت في قفا رجل في الصلاة منذ خمسين سنة، يعني أنه لم يصل إلا في الصف الأول منذ خمسين سنة.

وقال وكيع بن الجراح: كان الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى!

وقال ابن سماعة: مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوم ماتت أمي [1] !

إن تعظيم شأن الصلاة يكون بأمور:

الأول: رعاية أوقاتها وحدودها.

الثاني: التفتيش عن أركانها وواجباتها وكمالها.

الثالث: المسارعة إليها عند وجوبها.

الرابع: الحزن والكآبة والأسف عند فوات حق من

(1) فضائل وثمرات الصلاة مع الجماعة ص (6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت