طعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في صلاة الفجر، ففاتته ركعة واحدة، غلبه الدم، وحمل على أكتاف الرجال، ووصل إلى بيته فقال: هل صليت؟
قالوا: بقي عليك ركعة.
فقام يصلي فأغمي عليه، ثم عقد الصلاة فأغمي عليه، وهكذا حتى أتم الركعة.
فقال: الحمد لله الذي أعانني على الصلاة.
الله الله في الصلاة .. أما إنه لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة [1] ..
قال الإمام أحمد رحمه الله: إنما حظهم - أي الناس- على قدر حظهم من الصلاة، ورغبتهم في الإسلام على قدر رغبتهم في الصلاة.
والصلاة الحقيقية ناهية لصاحبها عن الوقوع فيما حرم الله تعالى، ولن يستمر المصلي على معصية ما دام يؤدي الصلاة عبادة لله وعلى الصفة المشروعة. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:
(1) وجعلت قرة عيني في الصلاة للشيخ عائض القرني ص (12) .